قصة عجيبة عن وفاء الفيـَلة قصص الحيونات

رابط واتس اب

قصة عجيبة عن وفاء الفيـَلة قصص الحيونات

 

قصة عجيبة عن وفاء الفيـَلة لورانس أنتوني، أسطورة من جنوب افريقيا، ومؤلف لثلاثة كتب بما في ذلك الكتاب الأكثر مبيعا: الفيل الهامس The Elephant Whisperer. أنقذ الحياة البرية بشجاعة من الفضائع الانسانية، بما في ذلك الانقاذ الشجاع لحيوانات احدى الحدائق ببغداد خلال الغزو الأمريكي عام 2003، واعادة تأهيل الأفيال بجميع أنحاء العالم.

تفاصيل هذه القصة العجيبة تبدأ حينما رحل رجل هاوٍ للفيلة (لورانس أنتوني) عن الدنيا تاركا وراءه زوجته، ابنيه، أحفاده وما كان لديه من عديد الأفيال.

بعد يومين من وفاته، أقبلت على منزله فِيَلة برية بقيادة اثنين من الآباء الكبار، ثم وصلت قطعان برية أخرى بشكل منفصل لتوديع صديقهم البشري المحبوب.

سار ما مجموعه واحد وثلاثون فيلا بصبر لأكثر من 20 كيلومتر نحو جنوب افريقيا.

كشاهدٍ على المنظر، بدا واضحا أن البشر قد اندهشوا!

ليس فقط بفعل الذكاء المتميز ودقة الوقت الذي اكتشفت فيه هذه الفيلة وفاةَ لورنس، وإنما أيضا بفعل هذا الاظهار والاطلاق للتعاطف العميق لهذه الحيوانات الودودة حقا، والذي تم بطريقة منظمة:

مسيرة بطيئة إلى غاية منزل لورنس لمدة أيام عديدة، في خط سير واحد وبطريقة كأنها رسمية!.

إذن، كيف تمكنت فيلةُ المحمية، التي كانت تعيش في مناطق نائية من الحديقة، من التعرف على وفاة أنتوني؟

 وفاء الفيـَلة قصص الحيونات

هل علمت أن: “رجلا طيبا قد رحل فجأة عن الدنيا”؟

كما تقول السيدة ليلى غال بيريز، “وعلى بعد عدة كيلومترات،

شرع اثنان من قطعان الأفيال الذين اكتشفوا أنهم قد فقدوا

صديقا عزيزا، في التحرك كما هو الحال في موكبٍ رسمي،

بل يمكن القول: جنازة نحو منزل المتوفى لأجل اظهار احترامهم لعائلته”.

إذا كان من الضروري أن يكون هناك دليل على الترابط

المدهش لجميع الكائنات الحية،

فهاهو ذا مع أفيال محميةِ (ثولا-ثولا)، والتي أصلا يتوفر دليل عنها.

لقد تأثرت زوجة لورانس، فرونسواز، بشكل خاص،

مع العلم أن الأفيال لم ترجع إلى المنزل منذ أكثر من ثلاث سنوات،

لكنهم رغم ذلك كانوا يعلمون إلى أين كانوا ذاهبين.

واضح أن الأفيال تريد اظهار احترامها العميق،

وتكريم صديقها الذي أنقذ حياتها، والمكوث أمام المنزل

لمدة يومين وليلتين دون أن تأكل شيئا، ثم في صباح أحد الأيام غادرت.

لذلك قلب الرجل يتوقف، وقلوب مئات الأفيال في حداد.

فقد قدم هذا الرجل الشفاء -باذنه تعالى-

لهذه الأفيال، أما الآن فقد أقبلوا لأجل تأدية تحية محبة لصديقهم.

مترجمة عن أحد المواقع من طرف:

بلال خمليش.

Recommended For You

About the Author: admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *